ابن سعد

90

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) وسلموا عليهم . فوالذي نفسي بيده لا يسلم عليهم مسلم إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه السلام ] ، . قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير قال : حدثنا الأعمش عن شقيق عن خباب بن الأرت قال : هاجرنا مع رسول الله . ص . في سبيل الله نبتغي وجه الله فوجب أجرنا على الله فمنا من مضى ولم يأكل من أجره شيئا . منهم مصعب بن عمير . قتل يوم أحد فلم يوجد له شيء يكفن فيه إلا نمرة . قال فكنا وضعناها على رأسه خرجت رجلاه وإذا وضعناها على رجليه خرج رأسه . [ فقال لنا رسول الله . ص : ، اجعلوها مما يلي رأسه واجعلوا على رجليه من الأذخر . ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها ] ، . 122 / 3 قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري عن أبيه قال : كان مصعب بن عمير رقيق البشرة حسن اللمة ليس بالقصير ولا بالطويل . قتل يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وهو ابن أربعين سنة أو يزيد شيئا . فوقف عليه رسول الله . ص . وهو في بردة مقتول [ فقال : ، لقد رأيتك بمكة وما بها أحد أرق حلة ولا أحسن لمة منك . ثم أنت شعث الرأس في بردة ] ، . ثم أمر به يقبر فنزل في قبره أخوه أبو الروم بن عمير وعامر بن ربيعة وسويبط بن سعد بن حرملة . 36 - سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك . وكان مالك شاعرا . ابن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي . وأمه هنيدة بنت خباب أبي سرحان بن منقذ بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح من خزاعة . وكان سويبط من مهاجرة الحبشة . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا حكيم بن محمد عن أبيه قال : لما هاجر سويبط بن سعد من مكة إلى المدينة نزل على عبد الله بن سلمة العجلاني . قالوا : آخى رسول الله . ص . بين سويبط بن سعد وعائذ بن ماعص الزرقي . شهد سويبط بدرا وأحدا .

--> 36 المغازي ( 24 ) ، ( 155 ) ، ( 236 ) ، وحذف من نسب قريش ( 49 ) .